محمد الكرمي

165

التفسير لكتاب الله المنير

بعثة رسول اللّه بلوغه أو ما هو قريب من البلوغ فوصل إيمانه الفطري بإيمانه العقائدي ولم يكن للشرك فيه حظ ولا نصيب ولذا كان أول الناس إسلاما واسبقهم ايمانا وثاني مؤتمّ برسول اللّه مع خديجة ، تراجع لهذه الكليات حدّ الأقل . الإصابة والاستيعاب في ترجمة علىّ وعفيف الكندي ، وتاريخ الطبري ( ج 2 ص 211 ) وابن الأثير ( ج 3 ص 37 و 38 ) ومروج الذهب ( ج 2 ص 283 ) والمعتصر من المختصر وشرح السير الكبير ( ج 1 ص 135 ) والسيوطي في ديباجة اللئالئ المصنوعة والنسائي في الخصائص وذخائر العقبى وهيكل في حياة محمد ( ص 137 ) وتاريخ اليعقوبي ( ج 2 ص 16 و 17 ) والسيوطي في تاريخ الخلفاء وتاريخ بغداد ( ج 1 ص 134 ) وحلية الأولياء ( ج 1 ص 61 ) وأبو جعفر الإسكافى ( ج 3 ص 256 من الشرح الحديدى ) وابن قتيبة في المعارف وسيرة ابن هشام ( ج 1 ص 264 ) والسيرة الحلبية ( ج 1 ص 303 ) والسيرة الدحلانية ( ج 1 ص 175 ) والمستدرك ( ج 3 ص 111 فما بعد ) والتاج للأصول ( ج 3 ص 330 ) ولباب النقول ( ص 115 ) والفصول المهمة لأبن الصباغ المالكي واسعاف الراغبين وابن العماد الحنبلي في شذرات الذهب حوادث سنه 40 للهجرة ومنتخب كنز العمال ( ج 5 ص 30 فما بعد ) ومسند أحمد ( ج 1 ص 99 وص 209 و 330 ) وينابيع المودة ( ص 60 ) والبداية والنهاية ( ج 3 ص 24 ) ومقاتل الطالبيين ( ص 26 ) ونهج البلاغة الحديدى ( ج 2 ص 47 و 378 وج 3 ص 250 و 304 و 305 ) ولو أردنا ان نفصّل ما أجملناه بهذه الإشارات لاحتجنا إلى مجلد ضخم وهناك بعض من يحاول إرضاء ميوله التعصبية بوسم الأمام انه كان حين البعثة غير بالغ واسلام غير البالغ في نظره لا قيمة له وطبعا هو يجهل ان المميز